Update: Sawt Ashabab relaunches as Hibr (www.hibr.me) in October 2009, online, and publishing a monthly print issue (current circulation at 20,000 all around Lebanon).
Phase II is Coming: Sawt Ashabab preparing to launch monthly in Sep/Oct
July 3, 2009
The Sawt Ashabab project is preparing to launch into Phase II, an ongoing web and print publishing effort that will serve as a community and platform for alternative news, civil society information, and youth activism in Lebanon. The effort will build on the great success of the trial period (April-June 2009) with an expanded multi-lingual print edition distributed through our own network and media partners, plus a more sophisticated interactive multimedia website. A brainstorming session on June 28 with about 25 people led to some exciting ideas for the next steps of Sawt Ashabab, with other events in the coming weeks to further refine what a community-based alternative media outlet could look like in 2009 (and beyond), and how Sawt Ashabab can work towards that vision.

Top Stories
علي فخري
هو شيعي من الجنوب، سوري قومي إجتماعي، علماني، لكن بنزعة أيديولوجية تمزج الفكرين اليساري والشيعي.
هي سنية من الشمال، لا ميول سياسية لها، ولطالما أزعجني هذا، ولطالما اتهمتها بأنها بلا لون. غير أنّها يسارية إسلامية، بنزعة أيديولوجية تحررية إسلامية.
هو متعصب أيديولوجيا، غير قابل للنقاش و إن "نوقش " فإما راسك أو راسو" " أي "متعنت"، لكن قابل للإقناع.
هي بكل بساطة قابلة لمناقشة أفكارها، ففي الواقع "هوايتها النقاش " و فقط لمتعة النقاش، أي أنّها بالإنجليزية flexible.
هو، أهله يفضلون لو كانت شيعية.
هي أهلها يفضلون لو كان سني.
هو يحب المقاومة " و لو قتلت أمو وبيو"، فبنظره المقاومة بحاجة للدماء لتحيا.
هي تحب المقاومة لكن بنظرها المقاومة يمكن أن تخطئ.
مع اقتراب موعد الإنتخابات النيابية، يبدأ الناخبون من منتمين الى أحزاب أو مستقلّين، باتّخاذ قراراتهم السياسية والإنتخابية وفقاً لمعايير متعدّدة. وتتنوّع تحديداً آراء الناخبين الشباب الذين يمارسون حقّهم بالإقتراع للمرّة الأولى.
ففي بلدة شمالية لا يتعدّى عدد نوّاب قضائها الثلاثة، ينقسم الشباب فيما بينهم، ويجوز تصنيفهم إلى أربع فئات: فئة الشباب الحزبي، فئة الشباب الواعي، فئة الشباب "المصلحجي"، وفئة الشباب الجاهل.

جان نخول
عملية حسابية بسيطة يقوم بها تلامذة المرحلة الإبتدائية، تسمح لنا بأن نعرف كم تستهلك من القهوة. فإذا إعتبرنا أن ركوة القهوة تصنع ثلاثة فناجين وتحتاج إلى ثلاث ملاعق من البن، وكيس البن المتوسط الحجم الذي بلغ سعره 2250 ليرة لبنانية لماركة "متوسط النوعية" يصنع 15 ركوة تقريباً أي 45 فنجاناً. ولو اعتبرنا انّ "أخونا الزعيم المبجل المعظم" يستقبل قرابة المائة شخص يومياً، فأنت تحتاج إلى حوالي عشرة أكياس من البن في الأسبوع، أي ان الكلفة الشهرية للبن فقط تتخطى المائة ألف ليرة لبنانية، "ولسا ما ابتديناش" كما يقال في مصر.
هذه العملية البسيطة تأتي ببساطة قبل تساؤلي: لماذا تركض للوصول إلى المجلس النيابي؟

More Top Stories coming soon.
Our editorial board and content contributors are hard at work, and we'll be putting up some content soon.